الرئيسية المنتديات راسل الموقع مكتبة الكتب دليل المواقع عرف بنا
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· أرسل خبرا
· أرشيف المقالات
· أفضل 10
· مكتبة الكتب
· المواضيع
· البحث
· الإستفتاء
· حسابك
· راسل الموقع
· عرف بنا
تصنيف المقالات

ردود الشبهات

دراسات في النصرانية

مقالات في الشريعة

علم المناسبة (تفسير قرأن)

مقالات عامة

مقدمات وتقديمات للكتب

حوارات

من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 10 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
اللغات
اختر لغة الواجهة:

عداد

free counters

ردود شبهات: الوائدة والموؤدة

الوائدة والموؤدة:

 

عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: انطلقت أنا وأخي وأبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلنا: يا رسول الله.. إن أمَّنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل وتفعل.. هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: ((لا)).

قال: قلنا: فإنها كانت وَأدَت أختًا لها فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: ((الوائدة والموؤدة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام ليعفو الله عنها))([1]).

والحكم الوارد في الحديث متعلق بفترة ما قبل الإسلام، والحكم العام في هذه الفترة أن أهلها في النار، فعندما تذكر حالة خاصة أو فعل تفصيلي فإنها لا تأخذ حكمًا يخالف هذا الحكم العام.



فلا نناقش الحديث من خلال حكم الوأد؛ لأنه حكم تفصيلي لا يجوز مناقشته أمام الحكم العام الذي يقضي في أهل فترة ما قبل الإسلام بالنار؛ لأن الأحكام تتأثر ببعضها إجراءً وتطبيقًا.

فعندما أرى رجلاً يشرب الخمر بيده الشمال لا يعقل أن أنهاه عن الشرب بالشمال؛ لأن لحكم النهي عن الشرب بالشمال أثر على حكم شرب الخمر، فيكون لهذا الحكم الفرعي أثره على الحكم بالنهي عن شرب الخمر أصلاً..

وكذلك إذا كان حكم أهل الفترة حكمًا عامًّا، فإن أي حكم تفصيلي يخضع لهذا الحكم العام.. حتى لا يؤثر فيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أثبت في الحديث حكمًا عامًّا غير متعلق بالوأد أصلاً سواء كانت الوائدة أو الموؤدة.

وفي الوقت الذي يناقش فيه النصاري حكم الموؤدة.. نجدهم يقولون: إن جميع البشر سيدخلون الجحيم حتى الأنبياء..!



([1]) أحمد ورجاله رجال الصحيح والطبراني في الكبير بنحوه.

أرسلت في الأربعاء 30 سبتمبر 2009 بواسطة admin
 
دخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن :
وفاة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم و رضاعه

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

"الوائدة والموؤدة" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
تعريب سوفت ار